شيخ حسين انصاريان
437
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
محروم مىكنم همچنان كه بندگان مرا از من نااميد ساختى . » « 1 » مدعيان دروغين اميدوارى حضرت على عليه السلام دربارهء مدعيان دروغين اميدوارى مىفرمايد : يَدَّعِى بِزَعْمِهِ أَنَّهُ يَرْجُو اللَّهَ ، كَذَبَ وَ الْعَظيمِ ! ما بالُهُ لايَتَبَيَّنُ رَجاؤُهُ فى عَمَلِهِ ؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجاؤُهُ فى عَمَلِهِ إلَّا رَجاءَ اللَّهِ تَعالى فَإِنَّهُ مَدْخولٌ وَ كُلُّ خَوْفٍ مُحَقَّقٌ إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلولٌ . يَرْجُو اللَّهَ فِى الْكَبيرِ وَ يَرْجُو الْعِبادَ فِى الصَّغيرِ ، فَيُعْطِى الْعَبْدَ مالا يُعْطى الرَّبَّ فَما بالُ اللَّهِ جَلَّ ثَناؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعبادِهِ ؟ أَتَخافُ انْ تَكُونَ فى رَجائِكَ لَهُ كاذِباً اوْ تَكُونَ لاترَاهُ لِلرَّجاءِ مَوضِعاً وَ كَذلِكَ انْ هُوَ خافَ عَبْداً مِنْ عَبيدِهِ اعْطاهُ مِنْ خَوْفِهِ ما لايُعْطى رَبَّهُ ، فَجَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبادِ نَقْداً وَ خَوْفَهُ مِنْ خالِقِه ضِماراً وَ وَعْداً . وَ كَذلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيا فى عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُها مِنْ قَلْبِهِ ، آثَرَها عَلَى اللَّهِ تَعالى فَانْقَطَعَ الَيْها وَ صارَ عَبْداً لَها . « 2 » بر اساس گمانش مدّعى اميد به خداست . به خداى بزرگ قسم دروغ گفته ، چرا حالت اميدواريش در كردارش پيدا نيست ؟ ! زيرا هركه را به چيزى اميد است اثر اميدش در عملش ديده مىشود مگر اميدى كه مردم به خدا بستهاند كه داراى عيب است و هر بيمى در امورى مادى محقق و ثابت است مگر بيم از حق كه در اغلب مردم بىپايه است ! در كارهاى بزرگ به خدا اميد دارند و در كارهاى كوچك به بندگان اميد مىبندند ، اما آن چنان كه حقِ بندگان را رعايت مىكنند حق خدا را مراعات نمىنمايند . چه شده كه حق خداوند كمتر از حق بندگان رعايت مىشود ؟ ! آيا مىترسى در اميدى كه به حق دارى
--> ( 1 ) - معراج السّعادة : 148 ، صفت سوم يأس از روح اللّه و نااميدى از رحمت خدا . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 159 .